لا مجال لازعآجي

 

 

 5rabee6 loolls

 

 

امتحانين بنفس اليوم

 

والسابق كان اعظم واهول .. ولا مجال ابدا للتكلم .. لا تعليق يسمح لي بالتعليق فقد كنت بحال من الصدمة

 

و سمآعي وانتبآهي فقط لآخر 10 دقائق من الوقت حيث نبهتني الدكتورة لذلك ايضآ

 

.. لاا ادري وقتها بماذا كنت مشغولة .. هل بالتفكير بالأامتحان ام شي آخـر

 

على كلن لا اريد الشك ابدا وبتاتا بعقلي وبنفسي فما فات فات .. وهذه نظرية اطبقها كثيرا كثيرا

 

وحاليا ايضآ 

 

لا ادري ما الذي يدفعني للتدوين  وغدا لدي امتحانين لم افتح سوى مادة واحدة ويا ليت كملت

 

 درآستهـآ .. او حنى نصف الدرآسة !

 

ع الرغم من محاولاتي لتآجيل امتحان واحد و سخريتي من الجامعة اذ اني في جامعة خاصة ويحق لي

 

الدلع و عدم اتعآب نفسيتي وارهاقهـآ  .. والا رفعت شكوى و محاكمة خآصة ..

 

فقد قرر احد الدكآترة ذوي الجنسية الهندية والذين برآي اعطف النآس

 

قرر تآجيل الامتحان لي .. بعد ان تمت اتصالات بينه وبين الدكتور الثآني .. ولن افصح ابدا ونهائيا ولن ولم وكل ادوات الجزم  بجنسيته

 

 وكان الحديث الاهم بآني لست قابلة للوضع تمآما  ومتازمة نفسيآ و حالتي عويصة  

 

لكن بعد تفكير مؤقت وبنفس اللحظة من الأاتصـآل قررت قرار بطولي وشهم وكل الشجاعة انطبقت عليه فقد كان قراري

 

  بآني قد غيرت رآي وسأقدم الأامتحآنين بنفس اليوم ..

 

و على الرغم من نظرات الحقد التي حصلتهـآ بعد الضوضاء و الآكشن والانفعآل وبعض الأكاذيب .. ولا تعيروا اهتماما للأخيرة

 

اعترف بآني اتخذت قرآر خاطئ فانا لست مؤهلة كفاية لان اقدم امتحانين بنفس اليوم فهذا اكبر من

 

طاقتي و استيعآبي اذ اني فشلت في استيعاب امتحان ذو ساعة وانتبهت فقط في آخر 10 دقائق

 

.. ولكن الفكة من الامتحانات اكبر واجمل  من هذا الشعور ..

 

وقد اخترت الشعور الثآني لانه جميل ومعبر و لا توجد فرحة تسآويه ولا خيبة امل وفوق كل هذا .. يناسبني اكثر :d

 

حاليا لا مجال لازعاجي  ..

 

ع كلن .. كان الله بعوني .. وكان الل غفورا رحيمـآ

جآمعتي والكهربآء ..

 

اقضوصه من ديوآن الألف ليلة وليلة ..

 

 

في يوم من ايآم الحر ( القيض ) او ما يسمى بالفصحة .. فصل الصيف ..

 

كنت ومن شدة انهمآكي بالدراسة .. مستلقية على كرسي من كرآسي الجامعة المريحة .. والتي

 

 تخليك ” تشعر بالنعـآس ” الشديد .. و زيادة على ذلك ..

 

 كنت مقآبلة طوفة لالقي رآسي عليهـآ وارفع رجلي على الكرسي الثـآني

 

كنت ومن شدة انتباهي للمحـآضرة .. لا اعلم بشي ..

 

 فالكلام يزيد وينقص على حسب الاوضاع والراحة النفسية للطلاب والدكتور

 

وانواع الضحك و المصاخة التي ايضا تزيد وتنقص

 

على حسب استجآبة الطلاب “ الذكور ” .. من ورائي

 

بما اني ماخذة مادة قديمة واكل عليها الدهر ومن تبعآت السنة الاولى لطلابنا النشيطين

 

وكنت في عـآلم لا يسمح لي بمتابعة كل هذه الاحداث الشيقة

 

 والتي اصبحت مزعجة لدرجة لا تطاق

 

 حتى بدات بضرب القلم على الطآولة بشدة ودون مراعاة لاقفال افواههم

 

 واكمل ما كنت افعله .. وهو الاستلقآء

 

واذا بي ارى كل شي قد اظلم .. وكأن الله استجآب لدعواتي ..

 

لتوفير عوآمل النوم السريع ذو الغفوة المريحة لجفن العين  

 

فخفت الأصوآت تماما .. حتى شعرت في لحظة باني في النعيم

 

ولكن ابدا .. استيقظت من حُلمي الجميل .. على ” ولاعات ” الأبطآل اخواننا “ الذكور ” وشموع ..

 

 واصوات البنآت الجميلة ولست هنا بصدد المديح .. قد تعالت في اقسام الجامعة لفزعهـآ من الظلآم

 

 

 

\\

 

الموضوع والقصد الذي آشرت اليه في العنوان وكـآني بي ما ضيعت السآلفة

 

..

 

لا يوجد كهربـآء في جامعتي الموقرة .. منذ يومـآن

 

وكل مآ ارجع اجر اذيآل الخيبة من الجـآمعة بعد يوم درآسي متعب وانا اقصد كليـآ .. ما كتبته ..

 

يستلم ابي واخي ” الطناز على اختيآري للجامعة الموقرة ..

 

حتى تستنفذ كل طاقاتهم .. النُكـتـيـة .. و اكمل استلقـآئي الذي لم يتسنى لي الوقت لآكماله في

 

جامعتي الموقرة ..

 

 

قهـَوة تُركِـية .. و احلـآم ورَديـة

لطالمآ كنت ممن يكرهون القهوة وبكل انوآعهـا .. ممن يكرهون الخرآفآت وبكل اشكآلهـآ .. فآنـآ مؤمنة بالقضـآء والقـدر

مؤمنة بآن لكل ما يحدث بحيآتنا وراءه سبب ..  وفيه  صلآح لنـآ

 

لكـن  .. احيآنـآ من شدة قسوة هذه الحيآة .. نريد ان نعيش وميض امـل !

 

 مهمـآ كان مصدره خرآفة \ حقيقة \ اوهـآم خيآلية .. او مجرد رسومآت تشكلهـآ بقآيا قهوة سودآء ثقيِـلة ..

 

~ .. \

 

 صرت مدمنة عليهـآ بحثآ عن اجابة غامضة \ حلم عآبر .. او امـل مخفي بين طيآت مستقـبل .. لا يعلمه سوى الله عز وجـل ..

 

ربمآ تكون ازمة عمرية ( عشرينية ) كحآل ازمة منتصف العُمـر ..

 

..

 

اصبحنـآ كل ما نتجمع انا وصديقـآتي ..

 

لنرفع رايات بيضـآء في وجه الحيـآة .. مستسلمين لوآقع مرير

 

لنعود ونجدد الـآحلام بتلك الفنآجين المقلوبة على الصحون .. بآنتظار ان تبرد 

 

بعد ان ارتشفنـآ كل قطرة منهـآ بسخرية و قهقهـآت ممزوجة بآلم ..

 

فنَرمِي بكل آهـَاتنا داخـَله .. و لكن بداخلنـآ لن يبرد ابدا حتى نحصل على اجابات وفق هوانآ , لنخدع انفسنـآ.. بآوهـآم قد تكون مستحيلة ..   

 

ننسى قليلآ .. ثم تعود كل وآحدة تنظر لفنجـآنهـآ .. بترقب .. وخوف .. واحيـآنـآ يعم الصمت ..  فهناك لا شي للتحدث عنه ..

 

..

لحظـآت حتى تدخل ( ام سكينة )   .. و نقف بالدور فنتجمع حوآليهـآ ..  كاننا اطفـآل صغار تُروى لهم قصة بانتظآر النهـآية السعيدة ..

 

  تسكت .. تتمعـَن بذلك الفنجـآن كثيرا .. وتصمت مطولا ..

 

ونحَن .. في تلك اللحظآت لا شي يلهينـآ سوى تلك التعآبير التي ترتسم على وجـه ( ام سكينة ) ..

 

فتتكَـلم .. بعد ان حلَلت كل رسومآته واشكآله .. بآشياء غريبة

 

احيآنـآ قد تكون مقنعة واحيـآنا كثيرة تشعر بالخَـوف .. من ذلك المستقبل الغَـآمض ..

 

نسمع بأنتبـآه وبكل تركِيز .. نفكر بكل ما تقولـه لنـآ .. نربط بكـل حدث اشخـآصآ معينين ..

 

او كمَـآ تريد مخيلتَنـآ ان تتَصور الَـآوضـآع .. !  ان تكون الـآحدآث كمَـآ نشآء

 

.. ~ \

 

ثُـمـ ..

 

بعد ان ينتهِـي كـل هَذّآ .. تعود كل وآحدة فينـآ لحيآتهـآ وبكـل آلامهـآ ..

وآمَـآلهـآ التي خَطَط لهآ الفنِجـآن .. !

 

فتَـآخذنـآ الحَـيآة .. بين اموآجهـآ ..  ونتقَـبَـل حياتُنـآ كما هِـي .. !

 

 

Happy Friendship Day

 

~

صَديقَـآتي ~ .. زَينب \ سَكينة \ رُقَية ..

هَنـآك دائمـآ شعلة مضيئة .. فالحيَـآة في الظلام لن تطول كثيرآ ..

والنِهـآية السعيدة للقِصة ستكَون قريبة

اتمنى لكن كـل الخـَير والسَعـآدة ..

 

 

 

تسجيل حضور بعيدا عن الهرآر

 

احم احم

وح وح كووووح غبآر غبآر

ادري .. بانني طولت طويلا ومطولا وتطويلا  وهذا مصدر للمصدر للكلمة ..

ولكن انشغاآلاتي كثيرة .. والمدونة تحتاج لموآضيع ومخي مقفل تقفيلـأ لا رجعة فيهـ

فاعذرونـآ ايهـآ الشعب الكريم

مجرد تسجيل حضور لـآ اكثر ..

ودمتم سآلمين

مع اطيب التمنيآت لكم بالتوفيق حياتيآ وعمليـآ ودراسيـآ

لنا عودة قريبة بآذن الله

نرآكم

تدوينهـ سوداويهـ | ~ ..

تدوينهـ سوداوية ..

 

كلما حاولت ان اخفي حزني وراء جنوني الدائم والابدي ..

ملامحي تكشف ذلك .. فانا لا ابتسم .. لا اتكلم .. لا اشكي فكل المشاعر القاسية بالحيـاة اصبحت لدي عادية جدا ..

 

 

هدوء مسيطر على شخصيتي ..

احداث المـآضي لا زالت بذاكرتي

وتعقدت نوعـا ما من كل قصص الحـب

لم اضحي نعم .. نسيت بأن هناك شخصـا آخر ذو مشاعر واحـاسيس ..
رميت بكل هذا جانبـا من اجـل انانيهـ نفسي الحقيره ..
ظلمت نفسي وظلمت نفسـا لا ذنب لهـا
خنت الحب تحت مسمـى .. انا انا انا اولا وانت ثـانيـأ
احلام الفتيـات الوردي كـان مسيطر على افكـآري
كان هـو ذو شخصية فاضله .. تحمـل شخصيتي التافهة بكل مافيهـا
تحمـل تجريحي الشبه اليـومي لـه
تحمـل العذاب النفسي الذي سببته لـه
تحمل اكاذيبي واعذاري التي لا منطق لهـا
تحمـل غروري وداس علـى كرامته من اجـلي
كنت استمتع بتذليل نفسه امـامي مع انه كـان يعرف حق المعرفة
بأنني هكذا ولن اتغير ..
تقبلني كما انـا ولكنني !! لم اتقبله كمـا هـو

انا قـآسيه ..

انا ظـآلمه ..

بالاخـير

انا تغيرت فعلا .. ولكن تغيرت للأسوـا .. انا لم احب مجددا .. تعقدت من كل قصص الحـب .. !!

خوفـا من ان اظلم احدا بحيـآتي مرة ـاخرى

المـآضي احداثه لم تزل تتكرر امـامي .. لا استطيع المضي بحيـأتي

لا زلت معلقة هنـاك ..

تعلمت فيهـا جيدا بان الحب تضحيـات .. وليس كما تصورته انـا

انتهـى ~